06 أكتوبر, 2009

تضــامنًا معَ سجنــاءِ الرأي ..


بسم الله الرحمن الرحيم

|| :: ||
:: || :: ||

عــودة .. بعــد غيـاب ..

يعلم ربي كم اشتقت إليكم وللكتابة على هذه الصفحـات ..

الأحـد :: 4 - 10 - 2009

جاءتنا دعــوة لحضــور نـدوة تضامنا مع سجنـاء الرأي ..

مقامة في " دار الحكمـة " .. بالقـاهرة ..

|| ::: ||
::: || ::: ||

بدأت النــدوة بترحيب الدكتور / عصــام العريـان

بالحاضرين
و حيى أسر المعتقلين ..

ومن ثم أعطى الكلمة للأستاذ / محمد عبد القدوس

الذي رحب بدوره بالحضــور وألقى كلمة رائعة ..

أكد فيها على ضرورة حضور مثل هذه الفعاليات


وأن ردود الأفعال الضعيفة تشجع الظالم على الاستمرار في الظلم ..

والظلم ليس اعتقالا فقط .. فالحاكم ظالم ..

ويجب أن تكون هناك ردود قوية لظلمه !!


وبين الأستاذ محمد عبد القدوس ظلم الحاكم بقضية تهويد المسجد الأقصى

فهو لم يكتفي بالتزام الصمت عما يحدث فقط .. لكنه أيضا ..

منع الناس من رفض تهويد المسجد .. !!


و أوعز الأستاذ الفاضل ذلك إلى أنه بعد 28 عاما من الحكم الحالي

وجد السيد الرئيس نفسه لم يفعل شيئا ..

وهي فترة كافية لنهضة أمم .. !!


وفي حديثه .. أخبر أن هناك ثلاث مفاجآت حدثت بمصر

على مدار التاريخ ::


||;|| المفــاجأة الأولى ||;||

دخل الانجليز مصر .. وكانوا قوة عظمى .. فكانت مصر هي أول دولة


تثور على الحكم الانجليزي عام 1919 .. وتخرجهم من مصر !!

||;|| المفــاجأة الثانيـة ||;||

بعد 30 عاما من المفاجأة الأولى .. ثار الجيش المصري على ملكه عام 1952 ..

||;|| المفــاجأة الثالثة ||;||

بعد 30 عاما أخرى .. قُـتِـل السادات في وسط جيشه

و ..

هناك 30 سنة أخرى على وشك الانتهــاء : )


وأنهى الأستاذ محمد كلمته - التي وصفها الدكتور عصام بالتفاؤلية -

بقوله تعالى ::


" حتى اذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا .... "


\\ // \\ // \\
// \\ //

تلتها كلمة الدكتور / محمد البلتاجي - عضو مجلس الشعب -

الذي أكد أن هناك قضيتين مرتبطتين ارتباطا وثيقا بقضية المعتقلين ..

أولهما :: قضية فلسطين ..

فعلى سبيل المثال .. مجموعة الـ 13 اعتقلوا يوم الخميس 14 مايو ..

وهو اليوم الذي يسبق جمعة الغضب الذي دعا إليه حينها

الدكتور يوسف القرضاوي لنصرة المسجد الأقصى !!

وثاني القضيتين :: قضية الاصلاح في مصـر ..

وقال .. أنه حين نتحدث عن قضية المعتقلين ..


فنحن نتحدث عن اهمال الأحكام القضائية .. ونتحدث

عن
قانون الطوارئ بمصـر .. ذلك القانون الذي أكد رئيس

مجلس الشعب
أنه لن يستخدم أبدا إلا ضد الارهاب .. !!

وقال الدكتور محمد البلتاجي .. يجب أن يدرك الشعب

المصري أن أمامه معركتين ..
معركة خارجية ..

وهي قضية فلسطين والمسجد الأقصى ..
ومعركة داخلية ..

وهي قضية الاصلاح ..
فالوضع يحتاج شعب يقظ ..

يدافع عن حقوقه .. حقوق أمته ..
حقوق وطنه .. !!

// \\
// \\ // \\ // \\

وأعطى بعد ذلك الدكتور / عصام العريان الكلمة

لبعض أسر الأطباء المعتقلين ..

بدأها المهندس / خـالد جمال حشمت ..


الذي أوعز سبب الاعتقال من وجهة نظره إلى

موقف الاخوان على الساحة ..
فبعد 80 % في مجلس الشعب ..

وباقتراب انتخابات الشعب ومن بعدها انتخابات الرئاسة ..

كانت محاولة من الحكومة لكسر شوكة الاخوان أمام الناس ..


ولكن .. هيهــات !!

ووجه كلمته للمعتقلين .. طمئنهم على أهلهم ..

وأنهم بخير في رعاية الله ..


وختم كلمته بقوله تعالى ::
" ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين "

>>> >>> >>>

ومن ثم كانت كلمة الأستاذة / سلمى أشرف عبد الغفــار ..

التي روت تفاصيل اعتقال والدها الدكتور أشرف ..

وأنه لم يأتي مصر منذ 15 عاما ..

وأتى فقط لحضور فرح ابنه ..
فقاموا باعتقاله

ليحيلوا الفرح إلى مناسبة حزينة بافتقاد الأب ..


وهزأت الأستذاة سلمى من التهم الموجهة لوالدها ..

بقيادة تنظيم دولي
وقالت ::

" تنظيم دولي ايه وهم ميعرفوش اصلا اذا كان أبي في مصر ولا لأ !! "


وأكدت :: " الحرية منهج أبي .. وربانا على المطالبة بها .. "


ودعت في كلمتها كل مصري لرفض الظلم ..


وأخبرت أن مصر قد صنفت حسب freedom house


الأولى في انتهاك حقوق الانسـان .. حتى قبل كوريا والصين ..


وهي بذلك مهددة بفقــد مقعدها من منظمة حقوق الانســان !!

>>> >>> >>>

وكانت الكلمة القوية للأستاذة / مهـا أبو العـز ..

زوجة الدكتور / حسام أبو بكر .. أحد الأطباء المعتقلين

بدأت كلمتها بشكر الحضور .. والمتضامنين مع المعتقلين ..

وأكدت أن
كل من يتضامن مع حرية المعتقاين ..

فهو يتضامن مع حريته وحرية أبناءه ..


فقد وصل ارهاب وارعاب الشعب المصري قمته ..

واستنكرت بشـدة تفتيش المنازل بدون اذن من الهيئات المختصة ..

وتساءلت .. هل لأن الذي سيفتش هو أمن الدولة ..

فلا حاجة للاذن ..
يدخل المنزل . ويعيث فيه فسـادا .. !!

يتفننون في ارعاب الأطفال والأهالي .. ويرفعون الأسلحة عليهم أيضـا .. !!


ولم يكتفوا فقط بالاعتقال .. بل منعوا عنهم أي مصـدر قد يأتي منه قرش واحد !!

حتى مرتب الدكتور .. الذي من المفروض أن يتم صرفه بشكل طبيعي من الجامعة ..

قاموا بمنعه .. !

وطالبت الأستاذة مهـا كل الهيئات التي تعرف للانسان حقوق ..

بوجود هيئة لحق المواطن .. !!

وتساءلت .. كيف بعد أن يحكم القاضي العادل بيني وبين خصمي ..


يـُترك الأمر في يد خصمي .. ليتحكم هو بالقرار !!


وقالت ::


" نحن في حاجة لهيئة قضائية عليا للفصل بين المظلومين
وأمن الدولة ..

أطالب بمحاكمة أمن الدولة ومحاسبتهم
على ما يفعلون .. !! "

وطالبت بغلق جميع مقار أمن الدولة - التي وصفتها بجوانتانامو المصرية - ..

ووقف قانون الطوارئ ..
وبالافراج الفوري عن المعتقلين .. !

>>> >>> >>>

أما الأستاذ / عمر جمــال عبد السلام ..

فقد آثر أن يضفي على الندوة جوا من المرح ..

بعد الكلمات العنيفة التي سبقته ..


فتناول قضية اعتقال والده بطريقة كوميدية ممتعة ..

حيث روى بعض المواقف المضحكة ..

التي حدثت مع والده ..
منذ حضروا لاعتقاله ..

وأحدها .. أنه أثناء التفتيش .. وجد أحدهم كتابا عن الصحابة ..


ولكنه .. باللغة الانجليزية .. فنظر إلى زميله وقال ::

" مش قلتلك ساب الاخوان !! "

وكأن الاخوان لا يعرفون الانجليزية .. !!


وفي نهاية كلمته .. أكد الأستاذ عمر أننا لسنا مستسلمين للظلم ..


وختم بقوله تعالى ::
" فاصبر لحكم ربك إنك بأعيننا "

\\ // \\ // \\ // \\ //

وكان لنقابة الصحفيين حضورها ..

فتحدث الدكتور / أحمد رامي ..


وبدأ بتوجيه التحية لأهالي المعتقلين ..

وتحدث عن بداية الوضع الحالي .. وأنه بدأ مع المحاكمات العسكرية ..


وقال أن أسباب هذه الحملة الشرسة على الاخوان هي ::

1) نتائج انتخابات مجلس الشعب .

2) وصول حماس وتشكيلها حكومة في غزة .

وقال أن هناك ثلاث محاور يعمل عليها النظام ..


ليحرم الاخوان من اكتساب أرض جديدة بمصر..

محور اعلامي => تشوية صورة الاخوان

محور اقتصادي => تدمير مؤسساتهم الاقتصادية

المحور الثالث => استهداف قيادات الاخوان

وقال أن المهندس خيرت الشاطر توقع منذ ثلاث سنوات أن تستمر هذه الحملة طالما

استمرت مطالبة حماس بتقديم تنازلات فيما يخص القضية الفلسطينية !!


وأن هذا الأمر تم ترتيبه في حضور خمس دول ..

هي :: مصر والأردن والامارات واسرائيل وأمريكا


ممثلة في كونداليزا رايس .. في اجتماع تم عقده بالامارات .. !

وختم الدكتور أحمد رامي كلمته بأن صبر أهالي المعتقلين ..

وأن نصر الله - بإذنه تعالى - قريب ..

// \\ // \\ // \\ // \\

وختمت الندوة بكلمة المستشار / سعيــد الجمل ..

الذي رحب بالحضور .. واستأنف الحديث - وهو رجل القانون -

فقال أن الضمانة الوحيدة للشعب
لضمان حقوقه هو استقلال القضــاء ..

وقد نصص دستور مصر الحالي الذي يحكمنا على عدة مواد
تؤكد هذا الاستقلال ..

فهناك المواد :: 64 , 65 , 68 , 165 , 166


كلها تتحدث عن استقلال القضـاء ..

وأن استقلال القضاء هو الذي يجعل
الدولة خاضعة للقـــانون ..

واذا ما هدد استقلال القضـاء .. فان حق المواطن مهــدد .. !

وروى حادثة وقعت عام 1948 .. تؤكد استقلال القضاء ..


حين ذهب وزير العدل لزيارة محكمة استئناف أسيوط ..


فأعجب بالنظام هناك .. وعندما عاد أرسل خطابا


لرئيس المحكمة حينها أحمد باشا حسن يشكره

على ما رآه من نظام
وأسلوب سعد به أيمـا سعـادة ..

فأخذ رئيس المحكمة الخطاب وطلب مقابلة وزير العدل ..

وقال له ::


" أنت تشكرني الآن .. ومن يملك الشكر .. يملك المؤاخذة والجزاء ..

وأنت
لا تملك مؤاخذة ولا جزاء .. ! "

وأعــاد له الخطــاب .. !!

وختم السيد المستشار كلمته بأنه هناك ارتباط وثيق

بين حرية المواطن .. وبين استقلال القضـاء !!

|| :: ||
:: || :: || :: ||

وفي نهاية النــدوة .. أكد الدكتور/ عصام العريان

أن
دعم المعتقلين لن يتوقف أبدا ..

وأننا سنظل نقيم هذه الفعاليات حتى يعود الحق لأصحابه ..


ودعا الدكتور الأسر لرفع الأمر إلى هيئات حقوق الانسان

وضرورة رفع الشكوى إل كل صاحب رأي .. وكل صاحب فكر ..

لرفع الظلم بقلمهم ...

وفي الختام ::

دعى الدكتور عصام العريان إلى ندوة أخرى على نطاق أوسع

بدار الحكمة أيضــا ..

يوم الأحد 1 نوفمبـر 2009 بعد صلاة العصــر ..

\\ // ::: \\ // ::: \\ //
نقلته لكم ::

7abeba 7amsawya

لا تنسوني وأبي من صالح دعائكم

15 سبتمبر, 2009

صمت .. حتى ينتهي !!


بسم الله الرحمن الرحيم
..

صمــتٌ عميــق ..

.
.
.

لا أدري أين نهايتـه !!

.
.
.

لكني .. حتما .. إن شاء ربي ..

سأعــــــــود ......

أسألكم الدعاء

كل عام وأنتم بخير !!

20 أغسطس, 2009

أين معتصـم هذا الزمان ؟!!


بسم الله الرحمن الرحيم
..


من بين أخبار الاعتقالات الكثيرة للاخوان المسلمين ,,

لفت نظري خبر بتاريخ 12 / 8 /2009

بعنوان :: اعتقال 5 من اخوان الاسماعيلية في حملة همجية للأمن

عنوان صار طبيعيا .. لكن تفاصيليه .. ليست طبيعية أبدا !

ففي تفاصيل روتها زوجة أحد المعتقلين ::

" عندما هاجمت قوة كبيرة من أمن الدولة منزلهم

في الثالثة فجرًا أثناء وجودهم على سطح المنزل

بعد كسر البوابة وتهديد وترويع كلِّ من في البيت؛

الأمر الذ
ي دفع الابنة الكبرى أفنان (ثالثة ثانوي)

إلى الإسراع نحو غرفتها لكي تلبس حجابها،

وهو الأمر الذي رفضه الضابط عمر الخازندار ضابط أمن الدولة،

في حين قام أكثر من 30 مخبرًا عسكريًّا بتفتيش دقيق للمنزل وبعثرة محتوياته !! "

وتضيف ::

"ابني عبد الرحمن لم يطِق أن تظلَّ أخته دون غطاء

فصرخ في الضابط الذي قام باقتياده إ
لى عربة الترحيلات طوال فترة التفتيش،

ولم يتركه إلا بعد مناشدات وبكاء وعويل من ابنتي الصغرى فاطمة"


وقالت إنه بعد اقتياد ابنها عبد الرحمن (أولى ثانوي)


إلى سيارة الترحيلات وجَّه الضابط الخازندار مسدسه


إلى كلِّ من في البيت، وقال لهم:


" لو ما سكتوش البت دي والله العظيم هعتقلها..


أنا ما اعتقلتش بنات قبل كده، لكن والله أخدها


كما وجَّه إلى البنت الكبرى سيلاً من السباب والشتائم،


لدرجة أنها كادت أن يُغمَى عليها من شدَّتها ووقْعها الشديد عليها.


(( نص الخبر من موقع اخوان أون لاين ))


وأضع هنا الكثيـــر من علامات الاستفهام والتعجب !!


أوَصلَ الأمر لانتهاك حجابنا .. سترنا !!


قديما .. أذل الروم مسلمة في عمورية


فصرخت " وامعتصمـاه " .. !


وفُتحت لأجلها عمـــورية ..


تخيلت أن تصرخ المسلمات في غير بلاد الاسلام


منادية معتصم بالله هذا الزمان .. لينقذهم من شراذمة غير مسلمين !


لكن .. لم أتخيل أن تصرخ بها مسلمة في أرض مسلمة !!


وليست أي أرض .. انها مصــر .. التي ذكرها الله في كتابه الكريم !!


حسنا يا " خازندار " .. تريدنا أن نصـرخ بها ؟!!


سنرفع صوتنا عاليا .. عاليا أكثر مما تتخيل ..


" واااا معتصمــــااااه "


وواثقة أن هناك معتصمٌ بالله بين شباب الاسلام


سيأتي معتصمٌ ويعلمك وأمثالك أن أعراض المسلمات ليست لعبة في أيديكم


أتعلم أيها الجبان أن المعتصم بالله حين سمع أن هناك من نادته في بلاد الروم


رمى القدح الذي كان يشرب فيه ..


وأمر بعمامة الغزاة فاعتم بها ونادى لساعته بالمواجهة واشعال الحرب !!


أتظن أنه ما عاد هناك أمثال ذاك الرجل ؟!!


لا والله .. من المسلمين رجالٌ لن يصمتوا على ما فعلت ..


وكن على ثقة .. أنه ليست " أفنان " وحدها من ستقتص منك يوم القيامة


بل .. كل فتاة مسلمة تغضب لحجابها !!


يبدو أنك لا تعلم ماذا يمثل الحجاب للمسلمات ..


يبدو أنك لا تسمع إلا لـ " اقبال بركة " ومثيلاتها


حسنا .. يمكنني ايضاح ما خفي عنك ::


حجابنا .. رمز عزتنا .. كرامتنا ..


حجابنا .. سترنا .. هويتنا الاسلامية ..



يا من تدعى " خازندار " .. لك ولأمثالك .. ولمن أرسلك


اعلموا .. أنكم مهما فعلتم بنا .. فلن تتمكنوا منا أبدا


خربوا .. زيدوا فسادكم فسادا .. اعتقلوا .. وانهبوا


قسما .. باذن ربنا .. انا على دربنا ماضون ..


وعلى عهدنا محافظون .. بارادة الله عز وجل ..


لن تنالوا من دعوتنا أبدا .. أبدا .. أبدا !!


ونـداء خاص .. لذاك الذي يطبق على أنفاسنا ..


اليك يا من اتخذت من مصر ملكا لك ولأولادك - أخذك الله -


" كفاك طـول أمــل .. أتظن أنك بهذه الدنيا مخلد !!


أتظن أن عمرك لا حد له .. وأن نهايتك لن تأتي أبدا ..


أما تنوي فعل أي حسنـة في ذلك الشعب قبل موتك ؟!!


قسمـا .. لن أســامحك أبدا .. لن أسامحك أبدا ..


لــن أســــامحـــك أبـــــدا !! "


ولازلت أنادي ::


" واااا معتصمـــــــــااااه "


رمضـــانكم مبــارك


كل عـام أنتم بخيـــر


.

.

.

27 يوليو, 2009

وسمعــوا الخطاب .. !


بسم الله الرحمن الرحيم
..




أعلم أن العنــوان .. عــااام .. وغـامض ..


لكنهم فعلا .. من سمع الخطــاب ..


حدث ذلك .. يوم السبت الماضي 25 / 7 / 2009


حين أُخبـرنا أن هناك وقفــة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ..


تضامنا مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتـوح .. والمعتقلين بقضية التنظيم الدولي - المزعـوم -


ولأننا أولى بالتضامن مع أبي واخوانه من أي شخص غريب ..


فكان ذهابنا .. لنقــول للظلم .. لا


لم نذهب لنحطم محلات .. أو نخرب بلدنا .. أو لايذاء أي انسان ..


فقط .. لنقــول ..


أفرجوا عن المعتقلين .. ظلمـاً !


ولأن كلمة (( لا )) قد احتُكــرت .. !


وأصبح مجرد التفكير في النطق بها .. إثمٌ .. وجرمٌ شنيــع !


فقد وجدنا الطريق كاملا قد أغلق من قِبَل عساكر الأمن المركزي ..


وأصبح من المستحيل الوصــول إلى النقابة ..


فرأينا أن نكتفي بالوقوف على الرصيف .. لعل العبــور يتيسـر !


وبالرغم من وقوفنا على بعد أمتار كثيرة من النقـابة ..


بالكاد نرى أساتذتنا الواقفين على سلمهـا .. وبالكاد نسمع صوتهم ..


لكن .. ما كانت رؤيته واضحـة جدااا .. صف طويل .. من أصحاب الزي الأسـود .. والدروع الواقية ..


وهــؤلاء .. هم من سمعـــوا الخطاب !


نعم .. سمعــوه بآذانهم .. وما أتوقع أن كلمة واحدة أو حتى حرفا مما قيل .. قد وصل إلى عقولهم وقلوبهم !


وصرنا نحن .. الواقفين بعيــدا .. مَن نهدد الأمن القومي لمصــر!


فتوجب على مخبري وبلطجية أمن الدولة .. توجيه الأوامر لنا بالابتعاد تماما عن الأرصفة .. !


وارتفعت أصواتهم .. على من ؟!!


على الفتيات .. النساء .. الشباب .. وحتى أصحاب النقابة .. الصحفيين .. !


وتتجلى شهامة مخبر الأمن .. أو البلطجي .. أيا كان فجميعهم واحد ..


حين يقترب مني وأختي .. تاركا كل من أمامنا .. ليرفع صوته علينا .. ويأمرنا بالرحيل ..


يا جبان .. ماذا بيد فتاتان ليهددا به أمن مصــر .. إن كنت تزعم أنك بهذا تحافظ على بلدك ؟!!


ربمــا وصل بكَ الجبن ليعمي بصرك عن من هم أمامك ..


وربمـا صرت تخاف من أي دعــاء يخرج من أفواه من تعلم أنهم .. أصحاب حق ..


وربما .. الاثنين معـا !


يا سيدي الرئيس .. وألفت نظركم أني مازلت أحترم فـرق السـن ..


فقد علمني أبي - الذي سلبته مني منذ شهرين ونصف - أن احترام الكبير .. واجب ..


يا سيــدي الرئيس ..


إن رأيت أن ما تفعله من منع .. وكبت للحريات والأصوات ..


سيحفظ لك ولابنك الكرسي الذي تجلسون عليه ..


فأبشـرك .. أنه أول ما سيسحب منكم الكرسي .. ويترككم تسقطون أرضـا ..


يا سيـدي الرئيس ..


بيننــا وبينكم .. يــوم الحشــر ..


وأعدكم .. أن صالح شباب مصـر .. لن يتركوها لكم أبدااا ..


فالله مولانــا .. ولا مولى لكم .. !


فلتسـقـط .. ويسقــط ابنك .. يا سيدي الرئيــس .. !


.
.
.