الخميس، 20 أغسطس 2009

أين معتصـم هذا الزمان ؟!!


بسم الله الرحمن الرحيم
..


من بين أخبار الاعتقالات الكثيرة للاخوان المسلمين ,,

لفت نظري خبر بتاريخ 12 / 8 /2009

بعنوان :: اعتقال 5 من اخوان الاسماعيلية في حملة همجية للأمن

عنوان صار طبيعيا .. لكن تفاصيليه .. ليست طبيعية أبدا !

ففي تفاصيل روتها زوجة أحد المعتقلين ::

" عندما هاجمت قوة كبيرة من أمن الدولة منزلهم

في الثالثة فجرًا أثناء وجودهم على سطح المنزل

بعد كسر البوابة وتهديد وترويع كلِّ من في البيت؛

الأمر الذ
ي دفع الابنة الكبرى أفنان (ثالثة ثانوي)

إلى الإسراع نحو غرفتها لكي تلبس حجابها،

وهو الأمر الذي رفضه الضابط عمر الخازندار ضابط أمن الدولة،

في حين قام أكثر من 30 مخبرًا عسكريًّا بتفتيش دقيق للمنزل وبعثرة محتوياته !! "

وتضيف ::

"ابني عبد الرحمن لم يطِق أن تظلَّ أخته دون غطاء

فصرخ في الضابط الذي قام باقتياده إ
لى عربة الترحيلات طوال فترة التفتيش،

ولم يتركه إلا بعد مناشدات وبكاء وعويل من ابنتي الصغرى فاطمة"


وقالت إنه بعد اقتياد ابنها عبد الرحمن (أولى ثانوي)


إلى سيارة الترحيلات وجَّه الضابط الخازندار مسدسه


إلى كلِّ من في البيت، وقال لهم:


" لو ما سكتوش البت دي والله العظيم هعتقلها..


أنا ما اعتقلتش بنات قبل كده، لكن والله أخدها


كما وجَّه إلى البنت الكبرى سيلاً من السباب والشتائم،


لدرجة أنها كادت أن يُغمَى عليها من شدَّتها ووقْعها الشديد عليها.


(( نص الخبر من موقع اخوان أون لاين ))


وأضع هنا الكثيـــر من علامات الاستفهام والتعجب !!


أوَصلَ الأمر لانتهاك حجابنا .. سترنا !!


قديما .. أذل الروم مسلمة في عمورية


فصرخت " وامعتصمـاه " .. !


وفُتحت لأجلها عمـــورية ..


تخيلت أن تصرخ المسلمات في غير بلاد الاسلام


منادية معتصم بالله هذا الزمان .. لينقذهم من شراذمة غير مسلمين !


لكن .. لم أتخيل أن تصرخ بها مسلمة في أرض مسلمة !!


وليست أي أرض .. انها مصــر .. التي ذكرها الله في كتابه الكريم !!


حسنا يا " خازندار " .. تريدنا أن نصـرخ بها ؟!!


سنرفع صوتنا عاليا .. عاليا أكثر مما تتخيل ..


" واااا معتصمــــااااه "


وواثقة أن هناك معتصمٌ بالله بين شباب الاسلام


سيأتي معتصمٌ ويعلمك وأمثالك أن أعراض المسلمات ليست لعبة في أيديكم


أتعلم أيها الجبان أن المعتصم بالله حين سمع أن هناك من نادته في بلاد الروم


رمى القدح الذي كان يشرب فيه ..


وأمر بعمامة الغزاة فاعتم بها ونادى لساعته بالمواجهة واشعال الحرب !!


أتظن أنه ما عاد هناك أمثال ذاك الرجل ؟!!


لا والله .. من المسلمين رجالٌ لن يصمتوا على ما فعلت ..


وكن على ثقة .. أنه ليست " أفنان " وحدها من ستقتص منك يوم القيامة


بل .. كل فتاة مسلمة تغضب لحجابها !!


يبدو أنك لا تعلم ماذا يمثل الحجاب للمسلمات ..


يبدو أنك لا تسمع إلا لـ " اقبال بركة " ومثيلاتها


حسنا .. يمكنني ايضاح ما خفي عنك ::


حجابنا .. رمز عزتنا .. كرامتنا ..


حجابنا .. سترنا .. هويتنا الاسلامية ..



يا من تدعى " خازندار " .. لك ولأمثالك .. ولمن أرسلك


اعلموا .. أنكم مهما فعلتم بنا .. فلن تتمكنوا منا أبدا


خربوا .. زيدوا فسادكم فسادا .. اعتقلوا .. وانهبوا


قسما .. باذن ربنا .. انا على دربنا ماضون ..


وعلى عهدنا محافظون .. بارادة الله عز وجل ..


لن تنالوا من دعوتنا أبدا .. أبدا .. أبدا !!


ونـداء خاص .. لذاك الذي يطبق على أنفاسنا ..


اليك يا من اتخذت من مصر ملكا لك ولأولادك - أخذك الله -


" كفاك طـول أمــل .. أتظن أنك بهذه الدنيا مخلد !!


أتظن أن عمرك لا حد له .. وأن نهايتك لن تأتي أبدا ..


أما تنوي فعل أي حسنـة في ذلك الشعب قبل موتك ؟!!


قسمـا .. لن أســامحك أبدا .. لن أسامحك أبدا ..


لــن أســــامحـــك أبـــــدا !! "


ولازلت أنادي ::


" واااا معتصمـــــــــااااه "


رمضـــانكم مبــارك


كل عـام أنتم بخيـــر


.

.

.

الاثنين، 27 يوليو 2009

وسمعــوا الخطاب .. !


بسم الله الرحمن الرحيم
..




أعلم أن العنــوان .. عــااام .. وغـامض ..


لكنهم فعلا .. من سمع الخطــاب ..


حدث ذلك .. يوم السبت الماضي 25 / 7 / 2009


حين أُخبـرنا أن هناك وقفــة احتجاجية أمام نقابة الصحفيين ..


تضامنا مع الدكتور عبد المنعم أبو الفتـوح .. والمعتقلين بقضية التنظيم الدولي - المزعـوم -


ولأننا أولى بالتضامن مع أبي واخوانه من أي شخص غريب ..


فكان ذهابنا .. لنقــول للظلم .. لا


لم نذهب لنحطم محلات .. أو نخرب بلدنا .. أو لايذاء أي انسان ..


فقط .. لنقــول ..


أفرجوا عن المعتقلين .. ظلمـاً !


ولأن كلمة (( لا )) قد احتُكــرت .. !


وأصبح مجرد التفكير في النطق بها .. إثمٌ .. وجرمٌ شنيــع !


فقد وجدنا الطريق كاملا قد أغلق من قِبَل عساكر الأمن المركزي ..


وأصبح من المستحيل الوصــول إلى النقابة ..


فرأينا أن نكتفي بالوقوف على الرصيف .. لعل العبــور يتيسـر !


وبالرغم من وقوفنا على بعد أمتار كثيرة من النقـابة ..


بالكاد نرى أساتذتنا الواقفين على سلمهـا .. وبالكاد نسمع صوتهم ..


لكن .. ما كانت رؤيته واضحـة جدااا .. صف طويل .. من أصحاب الزي الأسـود .. والدروع الواقية ..


وهــؤلاء .. هم من سمعـــوا الخطاب !


نعم .. سمعــوه بآذانهم .. وما أتوقع أن كلمة واحدة أو حتى حرفا مما قيل .. قد وصل إلى عقولهم وقلوبهم !


وصرنا نحن .. الواقفين بعيــدا .. مَن نهدد الأمن القومي لمصــر!


فتوجب على مخبري وبلطجية أمن الدولة .. توجيه الأوامر لنا بالابتعاد تماما عن الأرصفة .. !


وارتفعت أصواتهم .. على من ؟!!


على الفتيات .. النساء .. الشباب .. وحتى أصحاب النقابة .. الصحفيين .. !


وتتجلى شهامة مخبر الأمن .. أو البلطجي .. أيا كان فجميعهم واحد ..


حين يقترب مني وأختي .. تاركا كل من أمامنا .. ليرفع صوته علينا .. ويأمرنا بالرحيل ..


يا جبان .. ماذا بيد فتاتان ليهددا به أمن مصــر .. إن كنت تزعم أنك بهذا تحافظ على بلدك ؟!!


ربمــا وصل بكَ الجبن ليعمي بصرك عن من هم أمامك ..


وربمـا صرت تخاف من أي دعــاء يخرج من أفواه من تعلم أنهم .. أصحاب حق ..


وربما .. الاثنين معـا !


يا سيدي الرئيس .. وألفت نظركم أني مازلت أحترم فـرق السـن ..


فقد علمني أبي - الذي سلبته مني منذ شهرين ونصف - أن احترام الكبير .. واجب ..


يا سيــدي الرئيس ..


إن رأيت أن ما تفعله من منع .. وكبت للحريات والأصوات ..


سيحفظ لك ولابنك الكرسي الذي تجلسون عليه ..


فأبشـرك .. أنه أول ما سيسحب منكم الكرسي .. ويترككم تسقطون أرضـا ..


يا سيـدي الرئيس ..


بيننــا وبينكم .. يــوم الحشــر ..


وأعدكم .. أن صالح شباب مصـر .. لن يتركوها لكم أبدااا ..


فالله مولانــا .. ولا مولى لكم .. !


فلتسـقـط .. ويسقــط ابنك .. يا سيدي الرئيــس .. !


.
.
.

الجمعة، 10 يوليو 2009

فرحـة و ............... !!


بسم الله الرحمن الرحيم

..

فرحة .. شعرت بها حين شاهدت نتيجة اختباراتي


رغم أنها لم تكن كما أحببت أن تكون ..


لكن بفضل الله .. نجحت .. ولله الحمد


لحظة رؤيتي للنتيجة .. لا اراديا .. أمسكت بهاتفي المحمول


و ..


تركته .. فقد تذكرت أنه .. لا يمكن سماع صوته الآن ..!


لا يمكن فعل ما أفعله بعد كل نتيجة ..


" أبي .. أنا نجحت .. مستنية الحاجة الساقعة "


فلم يكن إلا .. اتصال بوالدتي لعدم تواجدها بالمنزل


وبصوت باهت .. قلتها :: " أنا نجحت ..! "


وعـودة بالأحداث .. لما قبل ظهور نتيجتي ..


إلى يوم الأحد 28 - 6 - 2009


قضينا يومنا بمحكمة الجنايات بالتجمع الخامس بالقاهرة


لنسمع الخبر السعيد :: براااءة .. واخلاااء سبيل


عدنا إلى منازلنا .. على أمل يشوبه بعض الشك في عدم تنفيذ القرار


لكن .. ظل يحدونا الأمل حتى آخر لحظة


وحتى ظهر الثلاثاء .. لم نكن على علم بأي شئ


هل تم ترحيلهم إلى محافظاتهم .. أم مازالوا هناك


قسم الشرطة عندنا يخبرنا أنهم سيأتون .. ويقضي أخي ليلة الثلاثاء كاملة وحتى الحادية عشرة ظهر الثلاثاء


على رصيف القسم .. بانتظار وصولهم .. !


ثم يأتينا الاتصال ::


" الداخلية أصدرت قرار اعتقال .. ومازالوا بنفس المكان .. سجن المحكوم - طره "


لم تكن مفاجأة .. فهو أمر متوقع ..!


لكن .. حين ظهرت نتيجة الاختبارات


ذرفت دموعي دون ارادة مني ..!


كل ما اكتب اسمك ع الدفتر

تكويني الآهات

أرجع للماضي وأتذكر أحلى الزكريات

صوتك بالليالي كبّر ويرتل آيات

وآه لو هالماضي يرجع ويرد الغايبين

ويرد الغايبين .. !



لكن .. برغم كل شئ ..


أقولها .. وبملئ فمي ::


" ألا إن سلعة الله غالية .. ألا إن سلعة الله الجنة ..! "


اصمد بابا وضلك صابر وتحدى السجان

على دربك رح ابقى ناطر

وان طال الزمان

كمل مشوارك للآخر لكن ما تنهان

تبقى الشمس الحُرَّة فَرَجَك يا عَالي الجبين

يا عَالي الجبين


.:.:.:.

أملي بالله كبير .. أن تعــود قريبا "نــور حياتي"


بابا الأمل يضل فينـا

أقوى من الآلام

ونشد شراع السفينة

ع طول الأيام

و رح نضوي عتمة ليالينا

من شمس الإسلام

ورح نصنع يا بابا الفرحة

من دمع الحنيــن

من دمـــع الحنيــــن .. !


.
.
.



الخميس، 11 يونيو 2009

ودرست في حقـوق الانسـان .......... !!



بسم الله الرحمن الرحيم

..


بعــد أربعــة أسابيع من مذاكرة مواد كليتي الموقــرة ..


وبعــد أربعــة اختبارات .. تعلمت فيهم الصبـر !!


وجدتني أمام مـادة خامسـة .. اختارتها الكليـة لنا .. من كلية الحقوق ..


مادة (( حقــوق الانســان )) أو كما يطلقون عليها (( حروق الانسـان ))


دفعني الفضـول لأتصفح وريـقات هذه المادة قبل أن أبدأ في مذاكرتها ..


من باب الثقافة العـامة .. علَّني أجـد فيهـا ما يبـرر لحكومتنـا ما تفعله ..


قد يكون من حق الانســان أن يقتحم داره ويعتقل دون سبب !!


وبالفعـل ..


بعــد اندماج في القـراءة .. وجدت فقـرة تقـول ::


(( صـور حقوق الانسان هي :

1) حقوق وحريات شخصيـة .. ومنهـا الحق في الأمن الشخصي ))


وبنظـرة على يميني .. حيث صـورة والدي على شاشـة الكمبيوتـر ..


ذكرت كيف حصلنا على ذاك الحق .. حين هجم كلاب الليل على منزلنا ..


لينتزعـوا أبي من بيننـا .. حقـاً .. ياله من أمن شخصي !!


من خواطري سحبت نفسي .. وعدت للقـراءة ..


لم أغـادر الصفحة بعـد .. بل .. لم أنتهِ من الفقـرة ..


لأجد ::


(( 5) حقوق وحريات معنوية .. ومنها .. حرية الرأي ))


ابتسمت ابتسامة ساخرة ..


أليست هذه الحرية هي السبب في اعتقال أخي الأكبر في نهاية الفصل الدراسي الأول !!


يبدو أنه لم يعلم .. أن رأيه في حرب غزة لا يخضع لـ (( حرية الرأي )) تلك !!


هنـا .. قررت أن أتوقف عن الابحـار في خواطري .. لأكمل القراءة ..


وبتــركيز .. وحـدث .. حتى وصلت الى سطر استفزني بشـدة ..


(( ويقصـد باستقلال القضـاء .. ألا يتدخل في عمل القضـاء سلطة أخرى ... ))


اذاً .. حَدِّث ولا حرج .. عن قاض حكم ببراءة الناس ..


فأحالهم طاغية الجمهورية لمحاكمة عسكرية ..


ضاربا بحكم القاضي .. وبالدستـور عرض الحائط !!


وبما أن هـذه المـادة استفزتني كثيرا ..


فقررت ألا أمنع نفسي من تسجيل خواطري عما أقرأه بهـا ..


لننتقل معـا إلى ما يسمى بـ (( خصائص التصويت في مصـر ))


منهـا : (( اجباري : أي أن الشخص ملزم بالذهاب إلى مكان الاقتراع والادلاء بصوته والا عوقب بالغرامة .. والاختياري مثله دون اجبار ))


أما هنـا .. في مصـــر .. يعاقبـون من يتجرأ ويذهب ليمارس حقه في التصويت


ونجد : (( لكل شخص الحق في اختيار المرشح المناسب له بدون معرفة المراقبين أو اجباره على اختيار أحد المرشحين ... ))


... لاااا تعليـــق ...


و .. ليجيبني أحـد ..


كيف لمن هي في وضعي أن تخط في احدى اجاباتها :


(( الاسلام يحمى الانسان من كل فعل ينتقص منه سواء تمثل في الايذاء البدني بـ ...... والحبس ... ))


أأكتب هـذا .. وأبي قابع هناك خلف قضبان الظلم ..


أأكتب هـذا .. وقــد حرموني منــه ؟!!


(( مبــدأ المساواة أمام القضـاء : يقصد به أن يكون لكل مواطن الحق في اللجوء

إلى قاضيـه الطبيعي دون تمييز بين المتقاضيين .. كما أن مقتضييات المساواة

أمام القضاء أن تطبق على جميع المتقاضين نفس الاجراءات ونفس الضمانات ))


اذا .. فليعطيني أحد هؤلاء المهتمين بحقوق الانسان حقي في مقاضاة أمن الدولة !!


ختـاما ..


يامن ظلمتم مصـر ولم تقـدروا عظمتهـا ..


إما أن تطبقـوا ما تعلمونــا إيــاه ..


أو .. لتعلمونـا ما تطبقـوه .. إن كنتم ترون أنه حق ..


فلا تخجلوا من تدوينـه في الكتب ...


ليضحك عليكم العـالم أجمـع !!


.
.
.